امهات خلف الاسوار

في شهر مارس من كل عام تأتي الاحتفالات بعيد الأم وما يصاحبه من تقديم هدايا، حيث ينتظر الناس موعد للاحتفال مع أمهاتهم بهذا اليوم، تقديرا لما قدمته لهم في حياتهم.
وفي هذه الأثناء يحرم النظام المصرى أمهات كثر من تلك المناسبة على الرغم من كونها هى أيضا أم !
تحرم العديد من الأمهات من بناتهن داخل السجون حيث يبلغ عدد المعتقلات في مصر ما يقرب من ١٦٠ معتقلة من مختلف المحافظات وأيضا يحرمن من أبنائهم المعتقلين فى سجون السيسى حيث بلغ عدد الشباب المعتقلين بالآلاف !
لو نذكر نموذج لأمهات المعتقلات والدة آية أشرف تتسائل
“اقسم بالله نسيت ملامح بنتى ، وكل شويه اطلع صورتها اتأمل فيها ” هى تقول ذلك فى يومها العادى
فكيف بها فى هذا اليوم !
ابنتها آية الله أشرف محمد السيد خريجة إعلام وصحافة ، دخلت السجن ” 24 عاما” معتقلة منذ ٣ أكتوبر ٢٠١٨ ومازالت !
وعلى الجانب الآخر نعرض لكم بعض من نماذج لأمهات هن أنفسهن يقبعن خلف الأسوار وداخل السجون
الصحفية سولافة مجدى
ابنها حسام يخاطب والديه بقوله :
“انا كنت عاوز اقولكم حاجه…الحاجه هي انه انا حاسس انه انا بحلم ان انتوا سافرتوا وانه انا ان شاء الله لما اصحى هلاقيكم رجعتوا بالسلامه ”
خالد لم ير والديه منذ ديسمبر ٢٠١٨
-بسمة رفعت :
التى وجهت رسالتها لوالدتها
“لطالما حبست دموعي حتي لا تؤلمك، لا تكفيني تلك الدقائق التي أكحل عيني فيها بزيارتك، أود ان ألقي بنفسي بحضنك أبث إليكي كل ما لاقيته من ظلم وقهر وأخبرك ”
كما تعبر عن حرمانها من أولادها بقولها :
“طفلي الرضيع لم يعد يعرفني ولم يعي انني أمه وينظر إليَّ كل مرة وكأن عيناه تعاتبني ( أين ذهبتي وتركتيني ؟! )
-الحاجة سامية شنن :
تُلقّب بـ”أم المُعتقلات” و”أم الأحرار”، سامية شنن (65 عامًا)
السيدة سامية شنن الأم والجدة معتقلة منذ ١٩ سبتمبر ٢٠١٣ عذبت أمام أبنائها كما تم تعذيب أبنائها أمامها ،
تقول آيات حمادة، إحدى المعتقلات معها سابقًا: “ماما سامية كانت بمثابة أم لنا ،
عبير ناجد السيدة الأربعينية (٤٧ عاماً) المعتقلة منذ سبتمبر ٢٠١٨.
وهي محبوسة احتياطيا على ذمة قضية سياسية تحمل رقم 277 لسنة 2019 حصر أمن دولة عليا، والمعروفة إعلاميًا باسم قضية “اللهم ثورة”. وتعانى من تدهور فى وضعها الصحى
الناشطة الحقوقية “مروة عرفة”
مروة 27 عاماً و أم لطفله رضيعه
عمرها عامين
منار أبو النجا، التي اختفت قسراً مع رضيعها قبل عامين، وظهرا أخيراً في النيابة على ذمة قضية، وعند تسليم الإبن براء للأهل كان متشبث بوجوده مع والدته فى محبسها وعدم تركها وحيدة
السيدة حسبة محسوب شقيقة الدكتور محسوب ” وزير سابق فى حكومة الدكتور مرسى ” تم إخفائها قسريا لمدة 68 يوماً عقب اعتقالها من منزلها، حتى ظهرت أمام نيابة أمن الدولة العليا التي قررت حبسها
وقررت غرفة مشورة محكمة الجنايات المصرية في 14 ديسمبر الماضى إخلاء سبيلها ولم يتم التنفيذ بل وإعادة التدوير في قضية أخرى !
السيدة / مها ابراهيم على صبره مواليد 1971 معلمة خبيرة بمركز ابو حماد تاريخ الاعتقال ١٢\١٠ تم اعتقالها من مقر عملها ب ابوا حماد و إخفائها ثلاثة اسابيع من اعتقالها ثم عرضها على النيابة وهى الآن محتجزة بسجن بالزقازيق التهمه انتماء لجماعة محظورة
السيدة ” أمل حسن ” معتقلة تكمل العام الأول من الاعتقال يوم ٢٦ إبريل
٥٣عام، تم اعتقالها من منزلها بالإسكندرية
الجدير بالذكر أن زوجها معتقل منذ أكثر من ستة أعوام ونصف، وتعاني والدتها من أمراض في القلب والضغط وتدهورت حالتها الصحية بعد إعتقال إبنتها ثم وفاة أبنها الأكبر
الأستاذة / اسماء السيد عبد الرؤوف السيدا
متزوجه ولديها طفله 4 سنوات
تم اعتقالها فجر 10/11/2020 من منزلها ،
السيدة علا حسين :
“علا” لديها ثلاث أطفال بنات دون أب أو أم، تتولى رعايتهن جدتهن الطاعنة بالسن التي لا تقوى علي رعاية ثلاثة أطفال وحدها!
تم اعتقالها يوم 11/ 12/ 2016 من منزلها، بعد أيام من اعتقال زوجها وإخفائه قسريًا، والذي نُفذ فيه حُكم الإعدام !..
وتم الحكم عليها بـ الإعدام أيضًا قبل أن يُخفف للمؤبد !
الأستاذة المحامية «هدى عبدالمنعم التى قالت لبناتها في المحكمة بعد أن احتضنوها لأول مرة منذ شهور وقالت لهم :
‏كان نفسي أبقى وسطكوا في سني ده نفسي أحضر رمضان معاكوا أنا تعبانة أوي أوي..
كما تمنت إبنتها على صفحتها الشخصية لو أن بلدها تفاجئها بخروج والدتها السيدة هدى فى يوم الام
السيدة عائشة الشاطر الحقوقية المعتقلة منذ أواخر عام ٢٠١٨
تقول إبنتها بعد فقدانها لوالدتها وراء الأسوار وباقي عائلتها :
كنت بتمنى يا ماما تبقي جنبي ومعايا..💔
وفى تغريدة أخرى لها :
‏ اول مره ابقى حاسه اني فاقده كل الامل، معنديش اي طاقه
السيدة نجلاء مختار يونس محمد عزب، أم لـ8 أطفال، محتجزة داخل سجن القناطر الخيرية للشهر العاشر علي التوالي؛ وذلك على ذمة الهزلية رقم ١٣٢٧ لسنة ٢٠١٨.
” سامية جابر عويس” تبلغ السيدة “سامية” من العمر 59 عام، تم اعتقالها من مقر عملها بالفيوم يوم 12 ديسمبر 2018،واخفائها قسريا ل ٤٦ يوم
ولديها ظروف صحية تعانى منها داخل محبسها .
السيدة هالة حمودة أحمد أبو الفرج :
تبلغ من العمر ٥٩ عام، من منطقة الأميرية، محافظة القاهرة.
تم اعتقالها يوم ٧ أبريل ٢٠١٨ !
تمت إحالتها للقضاء العسكري على ذمة القضية ١٣٧ لسنة ٢٠١٨ المعروفة إعلاميًا بولاية سيناء.
السيدة علا يوسف القرضاوي” الأم والجدة تبلغ من العمر58 عاما، أم لثلاثة ابناء، تم اعتقالها من منزلها يوم ٣٠ يونيو ٢٠١٧ على ذمة القضية رقم ٣١٦ لسنة ٢٠١٧ بتهمة التمويل والإنضمام !
فوزية الدسوقي التى تم القبض عليها هى وابنها من منزلها بالمعادى منذ عام ٢٠١٦ كما تواجه حكم بالحبس ١٠ سنوات ،
تلك بعض النماذج وليست كلها فالسجون المصرية مليئة بالمآسي التى لا يصفها إلا دموع أمهاتنا التى لا يشعر بها إلا جدران السجون التى فرضها العسكر على كل معارض له !
وفى الختام توجه الحركة كل تحايا الإعزاز والتقدير لكل أم معتقل ومعتقلة وشهيد وشهيدة يقدمن التضحيات من غالى ونفيس من أجل الوطن ، ونذكر الجميع بأنهن أيضا أمهات من حقهن ألا يحرمن من أبنائهم ،
وتطالب حركة نساء ضد الانقلاب بالافراج الفورى عن الأمهات المعتقلات و بناتنا المعتقلات
ووقف كافة الأحكام المسيسة التى حولها النظام العسكرى لقضايا جنائية وعسكرية ووقف كافة الانتهاكات التى يتعرضن لها داخل السجون المصرية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *