تقرير حركة #نساءضدالانقلاب في اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة عام ٢٠٢٠

تقرير حركة #نساءضدالانقلاب في اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة عام ٢٠٢٠

وعُرِف العنف ضد المرأة عن الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1993 ..

” بأنه أي فعل عنيف تدفع إليه عصبية الجنس ويترتب عنه أو يرجح أن يترتب عليه، أذى أو معاناة للمرأة سواء من الناحية الجسمانية أو الجنسية أو النفسية، بما في ذلك التهديد بأفعال من هذا القبيل أو القسر أو الحرمان التعسفي من الحرية، سواء حدث ذلك في الحياة العامة أو الخاصة”

وفي مصر تجد كل الامتهان للمرأة ووقوع كل الظلم عليها في شتي مجالات الحياة ، ولاتوجد قوانين تحميها أوتدافع عن حقوقها ،فالبرغم ماتتعرض له المرأة من انتهاكات وظلم وتعدي علي حقوقها فتوجد في مصر منظمات تسمي”منظمات حقوق المرأة والإنسان” والمؤسف أن هذه المنظمات علي علم بكل مايحدث للمرأة من ظلم في شتي مجالات حياتها فتلتزم هذه المنظمات “الحقوقية ” بالصمت الرهيب ولاتعترض علي مايحدث للمرأة من مأسي ومصائب !

ونذكر أولى هذة المأسي التي لم تلقى أي دعم أواستنكار !
من قِبل المتشدقين بحقوق المرأة والطفل في ملف #المختفيات :- الذين تم اعتقالهم على أيدي قوات الانقلاب ولايُعرف مكان احتجازهم أو التهم الموجهة إليهن وهن :

السيدة ” منار عبدالحميد أبو النجا ”

فهي قيد الإخفاء القسري منذأكثر من سنة ونصف !
فقد تم اعتقالها هي وزوجها وطفلها الرضيع ” البراء ” من منزلهم بالإسكندرية ٩ مارس ٢٠١٩ وتم اقتيادهم إلى جهة غير معلومة إلى الآن !

السيدة ” حنان عبدالله “

تم اعتقالها أثناء زيارتها لأحد أقاربها في الجيزة في نوفمبر 2018 ، ومنذ ذلك الحين أخبارها منقطعة تماما ولا يُعرف مكان احتجازها أوالتهم الموجهة إليها !!

السيدة ” وصال محمد حمدان”

” وصال ” أم وزوجة، تم اعتقالها21 / 6 /2020 من منطقة 6 أكتوبر بالقاهرة، وتم إغلاق هاتفها المحمول !
بعد ذلك، قامت أسرتها بتحرير محضر في قسم شرطة الأزبكية برقم 1453 إداري الأزبكية، وتم إحالته للنيابة العامة، وبرغم إفادة رئيس نيابة الأزبكية بأن “وصال كويسة وبخير” إلا انه تم حفظ المحضر دون إخبار أسرتها بمكانها أو سبب الإحتجاز !

السيدة ” ” أسماء السيد عبد الرؤوف ”

تم اعتقالها من منزلها الثلاثاء ١٠نوفمبر ٢٠٢٠ من قرية قنتير محافظة الشرقية تاركة طفلتها الصغيرة وحدها لاعتقال والدها وإلى الآن غير معروف مكان احتجازهن أو التهم الموجهة إليهن !
وغيرهن !

ومن جانب آخر نجد أن #الطبيبات لم يسلمن من بطش وانتهاكات العسكر بالرغم من جائحة كورونا التي استنفرت العالم كله حتى هذة اللحظة !
ونذكر :-

الدكتورة ” بسمة رفعت ”

تم اعتقال الدكتورة ” بسمة ” 6 مارس 2016 عندما كانت تبحث عن زوجها المختفي واتهموها بالمشاركة في اغتيال النائب العام حيث تقضي حكمًا بالحبس 15 سنة !

الدكتورة ” سارة عبدالله الصاوي ”

طبيبة النساء والولادة والتي تبلغ من العمر ٣٣ عامًا
تم اعتقالها يوم ١٧ سبتمبر عام ٢٠١٥ حيث قضت ٥ سنوات من عمرها في السجن بدلًا من تكريمها على اجتهادها والسماح لها بممارسة مهنتها !

الدكتورة “سارة” تقضي حكمًا بالمؤبد بتهمة لم ترتكبها !

ضحاياالإهمالالطبي

يتم منع المعتقلات من أخذ الأدوية اللازمة لعلاجهن أو العرض على أطباء متخصصين أو نقلهن للمستشفيات وإجراء مايلزم من فحوصات وعمليات في تعنت غير مسبوق، كما يتم احتجازهن بأماكن لا تصلح للعيش الآدمي ومنع جميع مقومات الحياة عنهن ومنع إدخال الأطعمة المناسبة لحالاتهن الصحية والاكتفاء بطعام السجن الفاسد الذي يزيد من تدهور حالاتهن الصحية

وتعرضت لذلك الكثير من السجينات السياسيات وعلى سبيل المثال
١- “هدى عبدالمنعم” محامية وحقوقية عمرها ٦٠ عاما وأصيبت بجلطة في قدمها ورغم ذلك منعت عنها إدارة السجن العلاج اللازم لها.

٢- السيدة ” سامية جابر عويس “

58 عام، تعاني من عدة مشاكل صحية منها انفصال في شبكية العين اليسرى وعدم القدرة على الرؤية بشكل جيد ، حساسية الأنف و ضيق التنفس ، التهاب في العصب الخامس ممايسبب لها صداع في الرأس والعين و هشاشة في العظام !

٣- ” علا حسين” كانت حاملا فى شهرها الثالث وتعرضت لانتهاكات جسيمة وتعذيب وأصيبت بنزيف أثناء الحمل ووضعت مولودها وهى سجينة ومقيدة فى السرير.

٤- “علياء عواد” مصورة صحفية
اعتقلت مرتين وأصيبت بورم في الرحم وتم استئصاله وبعد فترة عاودها المرض ولم تهتم إدارة السجن بمرضها وتقدمت بشكوى للقاضى فرفضت إدارة السجن إرسالها للمستشفى ولم تكتفى بذلك بل قامت بحجزها بعنبر التأديب بسبب شكواها.

٥- “علا القرضاوي” عمرها ٥٥ عاما، وهي ابنة العلامة الدكتور يوسف القرضاوي
اشتكى المحامون من تدهور حالتها الصحية نتيجة الحبس الإنفرادي ومنع الزيارات عنها وسوء المعاملة التي تتلقاها من إدارة السجن حيث أجبروها على تنظيف المراحيض وغسل ملابس السجينات وتم منعها من العلاج وأدى ذلك لتدهور حالتها الصحية !

٦- جميلة صابر حسن ”

خريجة ليسانس آداب ، من السيدة عائشة محافظة القاهرة، تم اعتقالها في فبراير2019 على ذمة قضيتين مختلفتين !

” جميلة” تعاني من مرض ” الصرع ” من 2007 وتحتاج إلى رعاية طبية يومية، وتتعنت قوات الانقلاب في علاجها وتوفير رعاية طبية مناسبة لها !

٧- السيدة “عائشة الشاطر”
تدهورت صحتها بشكل مرعب والتشخيص المتداول هو فشل في النخاع العظمي، طالب أهلها بنقلها لمعهد ناصر للأورام حتى تتلقى علاج تحفيزي للنخاع، فيما قابلت إدراة السجن هذا الطلب بالرفض غير المبرر، ولا زالت حالة عائشة في تدهور مستمر حتى هذه اللحظة، بالإضافة لمنعها من الزيارة وعدم قدرة ذويها على متابعة حالتها الصحية والأطمئنان عليها.

التعذيبوالضربوالتغريبداخلسجن_القناطر

تم تغريب خمسة معتقلات أول أمس إلى عنابر الجنائيات والإعتداء عليهن بالضرب وهن: (إسراء خالد، بسمة رفعت، سمية ماهر، نادية عبدالهادي، سارة عبد الله) مع منعهن من أخذ الطعام والشراب ومتعلقاتهن معهم بأمر من رئيس مباحث سجن القناطر !
كما تم سحل إحدى المعتقلات ومنع التريض عن البقية !
ولم تبالي قوات الانقلاب بسوءالوضع الصحي للدكتورة ” بسمة رفعت” والكميائية ” سمية ماهر” اللواتي لن يتحملن الضغط العصبي والنفسي والتوتر !

ولم تنجوا #الطالبات من بطش وفتك نظام الانقلاب فلقدحُرِمن من إكمال دارستهن وضاع حلمهن ومستقبلهن !

” غادة عبدالعزيز”

طالبة في كلية تجارة جامعة عين شمس ، تم اعتقالها يوم 11/ 5 / 2017 واتهامها في القضية رقم 79 أمن دولة المعروفة إعلاميًا بالإنضمام لـ ولاية سيناء .

” تقوى عبدالناصر “

طالبة بالفرقة الرابعة بكلية التربية جامعة الأزهر !
تم اعتقالها من داخل محطة مترو حلوان يوم ٩ يونيو ٢٠١٩ وتم إخفائها قسريا حتي ظهرت ٢٦ يوليو ٢٠١٩ على ذمة القضية رقم ٩٣٠ لسنة ٢٠١٩ حصر أمن دولة عليا !

” لؤية صبري “

طالبة بالفرقة الرابعة جامعة الأزهر، تم اعتقالها ٢٤ يونيو ٢٠١٩ من منزلها الساعة الرابعة فجرا ، وتم اقتيادها وإخفائها إلى جهة غير معلومة إلا أن ظهرت في نيابة أمن الدولة على ذمة القضية رقم ٩٣٠ لسنة ٢٠١٩ حصر أمن دولة عليا!

” آية كمال ”

طالبة بمعهد الدراسات الإسلامية، تم اعتقالها من منزلها بالإسكندرية بعد بلاغ الممثلة ” بدرية طلبة ” عنها يوم٢٥ مارس ٢٠٢٠ وتم إخفاءها قسريا ثمانية أيام حتى ظهرت في نيابة أمن الدولة على ذمة القضية ٥٥٨ لسنة ٢٠٢٠ !
” آية ” تعاني من مشاكل بالتنفس،و تم نقلها للمستشفى عدة مرات بسببب إغمائتها المتكررة !

كما تعرضت #الصحفيات_والحقوقيات إلى الإعتداء والتعذيب فور اعتقالهن !

” إسراء عبدالفتاح”

صحفية، تم اعتقالها من سيارتها يوم١٢ أكتوبر ٢٠١٩، وتم احتجازهاوضربها لإرغامها فتح الهاتف المحمول الخاص بها، وأضربت عن الطعام تنديدًا بالإنتهاكات التي تعرضت لها وطالبت بفتح تحقيق مع الظابط الذي ضربها وعذبها حتى عُرضت على النيابة !

” سولافة مجدي “

صحفية ، تم اعتقالها مع زوجها من إحدى المقاهي يوم ٢٦ نوفمبر ٢٠١٨!
وتعرضت ” سولافة “فور اعتقالها لـ انتهاكات وتعذيب في قسم الدقي، وتم الإستيلاء علي سيارتها وتلفونها المحمول!

” ماهينور المصري ”

محامية ومدافعة عن حقوق الانسان، تم اعتقالها للمرة الرابعة يوم ٢٢ سبتمر 2019 من أمام مبنى أمن الدولة بعد ممارسة عملها كمحامية !

” رضوى محمد “

مدونة، تم اعتقالها 12 نوفمبر 2019 من منزلها بسبب معارضتها لنظام الانقلاب !

احصاءات حركة “نساء ضد الإنقلاب” ببعض الانتهاكات الواردة للحركة

القتل:- القتل بوسائل مباشرة أثناء التظاهر أو بالإهمال الطبي والتعذيب بلغ عدد أكثر من١٣٣ حالة منذ بداية الانقلاب وحتى اليوم

أحكام بالإعدام:- عدد من صدر ضدهن أحكاما بالأعدام بلغ ٨ سيدات ومازال الحكم قائم بحق ٥ سيدات منهن وتم تخفيف الحكم لثلاثة منهن من الإعدام إلى المؤبد حضوريا.

الإعتقال:- خاضت قرابة ٤٠٠٠ سيدة وفتاه تجربة الأعتقال، منهن 31 سيدة تقضين أحكاما قضائية بالحبس تراوحت بين المؤبد والحبس سنتين.

إخفاء قسري:- خاضت قرابة ٣٧٠ سيدة وفتاة تجربة الإخفاء القسري بالإضافة لعدد من سيدات وفتيات سيناء “جاري توثيقه”

أحكام ومحاكمات عسكرية:- عدد من مثلن أمام المحاكم العسكرية 25 سيدة منهن 5 سيدات تقضين أحكاما عسكرية بالحبس تراوحت بين الإعدام والمؤبد والحبس لسنوات

مجموع اللواتي تم الحكم عليهن بأحكام قضائية حضوريا وغيابيا بلغن 331 سيدة وفتاة.

بلغ إجمالي الأحكام على البنات بالحبس 1388سنة و9 أشهر.

قوائم الأرهاب ومصادرة الأموال:- عدد من تم وضعهن على قوائم الأرهاب أكثر من 151 سيدة وفتاة

الفصل من الجامعات:- عدد من تم فصلهن من الجامعات أكثر من 200 طالبة

مطالبات_الحركة:- نطالب المنظمات الحقوقية سرعة التحرك من أجل وقف الانتهكات بحق نساء مصر

كما نطالب الشعب المصري بالوقوف الي جانب نساء مصر ورفض مايتم بحقهن من تعذيب وانتهاكات واعتقالات تعسفية
نؤكد على تمسكنا بمطالب الإفراج الفوري عن السجينات السياسيات ووقف كل الأحكام الجائرة المسيسة الصادرة ضدهن، كما نطالب بإيقاف مثول المدنيات أمام المحاكم العسكرية.
نرفض جملة وتفصيلا ما يحدث من إهمال طبي تجاه المعتقلات وما تلاقيه السجينات السياسيات من ظروف احتجاز غير آدمية تؤدي إلى تدهور حالاتهن الصحية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *